يا إلهي! عشيق أمي ظنني دمية جنسية
لم أعد إلى المنزل إلا لمساعدة أمي في مراقبة المتجر. لكنني وجدت نفسي محتجزة على سرير للمتعة في متجرها للمنتجات الجنسية. وكان الرجل الذي دخل آخر شخص أود رؤيته - جيلبرت، عشيق أمي الوسيم ذو الأربعة والثلاثين عامًا. لم يتعرف عليّ. ظنّ أنني إحدى الدمى الجنسية الجديدة في المتجر. وبحلول الوقت الذي انكشفت فيه الحقيقة، كنا قد تجاوزنا خطًا لا يمكن لأي منا التراجع عنه. ثم اكتشفت ما هو أسوأ. الشمعة التي غشّت بصيرتي؟ أشعلتها أمي عمدًا. حرصت على أن أكون وحدي. حرصت على حضور جيلبرت. أرادت تدميري. لكن لماذا قد ترغب المرأة التي ربّتني اثنين وعشرين عامًا فجأة في تدمير حياتي؟ كان الجواب مدفونًا في سرّ أخفته منذ يوم ولادتي. لم تكن أمي الحقيقية. ومع انكشاف كل كذبة، أصبح الرجل الذي كان عليّ الابتعاد عنه الشخص الوحيد المستعد لحمايتي. كلما تعمّقت المؤامرة، ازداد صعوبة تجاهل الانجذاب الخطير الذي ينمو بيننا. الآن ليس أمامي سوى خيار واحد: إما الابتعاد عن جيلبرت إلى الأبد... أو الاعتراف أخيرًا بأنني أريد الرجل الذي لم يكن من المفترض أن يكون لي.
المواضيع: خطأ في تحديد الهوية, الحب المحرم, الحب بفارق السن, طالب, أب جذاب / رجل ناضج, الأخلاق والقيم, سر, فتاة بريئة
حرالحلقة 19.7M views
حرالحلقة 28M views
حرالحلقة 36.2M views
حرالحلقة 45.8M views
حرالحلقة 55.7M views
حرالحلقة 64.9M views
حرالحلقة 74.5M views
حرالحلقة 83.9M views
حرالحلقة 93.1M views
20الحلقة 102.9M views
20الحلقة 112.7M views
20الحلقة 122.8M views
20الحلقة 133.1M views
20الحلقة 142.8M views
20الحلقة 152.7M views
20الحلقة 162.9M views
20الحلقة 173M views
20الحلقة 182.6M views
20الحلقة 192.7M views
20الحلقة 202.9M views
20الحلقة 212.9M views
20الحلقة 222.6M views
20الحلقة 233.1M views
20الحلقة 242.7M views
20الحلقة 252.8M views
20الحلقة 262.7M views